في عام 1903 عرفت المجلة الأمريكية لعلم النفس العادة بأنها " طريقة ثابتة إلى حد ما في التفكير، أو الرغبة، أو الشعور المكتسب من خلال التكرار السابق لتجربة عقلية." أو هي بصياغة أبسط، السلوك المعتاد الذي نقوم به دون الحاجة إلى التفكير فيه عند القيام به، والذي يتحول في بعض الحالات إلى سلوك إلزامي لا نستطيع التخلص منه. وهناك دراسة أجريت في عام 2002 أثبتت أن نحو 43% من سلوكياتنا اليومية نقوم بها بدافع العادة. وحول إمكانية خلق عادات جديدة والتحلي بها، أو خرق عادات قديمة والتخلص منها، قام العديد من الكتاب والباحثين في هذا المجال بتأليف الكتب التي تهتم بدراسة كيفية تكون العادات في سلوك الإنسان من الناحية البيلوجية والنفسية على حد سواء، وما إن كان للإنسان دخل في تكون هذا السلوك لديه، وإن كان يستطيع التحكم فيه. من أشهر ما أُلف في هذا المجال: كتاب The Power of Habit للكاتب Charles Duhigg الذي نشر لأول مرة في عام 2012 وكتاب The Willpower Instinct للكاتبة Kelly McGonigal الذي نشر لأول مرة في عام 2011 وفي حين أن لكل من الكتابين موضوعه الذي يركز عليها، فأحدهما يركز على ...
تعليقات
إرسال تعليق